السيد علي بن عبد الأعلى السبزواري
23
الاستنساخ بين التقنية والتشريع
ولم يكن بالإمكان الوصول إلى ذلك إلّا بجعل الأحياء المجهريّة وسيلة إلى المشاريع المستقبليّة ، وأداة لنقل واستنساخ المعلومات الوراثيّة ، وجعلها أرشيفا يحتفظ به ، باعتباره سجلا يحتوي كلّ المعلومات يرجع إليه كلّ حين ، وأهمّ تلك الأحياء المجهريّة هي بكتريا ال ) Ecoli ( ، لو فرة المعلومات فيها ، وعن تركيبها الوراثيّ ، ممّا يسهّل التعامل معها . 4 - التطبيقات في المجال الصحّيّ في إنتاج الأمصال والهرمونات لمعالجة الأمراض وبأسعار زهيدة ، بعد أن كانت تستخلص من الكائنات الراقية . 5 - إنتاج النباتات الجديدة من دمج نباتين مختلفين في نبات واحد ، وتطوير نباتات مقاومة للأمراض ، وتكثيرها على وجه اقتصاديّ توفيرا للغذاء العالميّ ، وذلك بنقل الجينات في النبات لكسبه مناعة طبيعيّة ضدّ الأمراض المختلفة والآفات الزراعيّة ، أو مقاومتها لكثير من الأمراض البكتيريّة والفيروسيّة ، وفي الوقت الحاضر هناك أكثر من 80 نباتا خضع لتجارب الهندسة الوراثيّة . 6 - التطوير في إنتاج اللقاحات التي هي المادة الأساس للوقاية من الأوبئة ، كما هو الحال في مرض الجدريّ والكساح ، وقد بدأت الأبحاث في تقنية الجينات إلى تحسين اللقاحات القديمة ، وإنتاج لقاحات جديدة أكثر فعالية لأمراض جديدة كالملاريا ، والأيدز ، والقرحة المعويّة . 7 - إنتاج المواد الكيمياويّة والبروتينات المهمّة لمختلف الاستخدامات والأغراض الصيدلانيّة ، وذلك باستعمال الهندسة الوراثيّة الأحياء المجهريّة في التقنية الحيويّة لإنتاج مواد كيمياويّة عضويّة كالأحماض ، والأحماض الأمينيّة ، والسكريّات ، والمضادات الحياتيّة ، والهرمونات ، والأنزيمات وغير ذلك . ففي الجدول الآتي يبيّن بعض البروتينات المنتجة بواسطة التقنية الحيويّة .